لا تخرجوا من بيوتكم.. افتحوا الشبابيك.. لا تخافون.. انفجار بسيط وكل شي ينتهى ! تكرار العثور على 4 براميل لمواد شديدة الانفجار في بيت قديم وسط الموصل !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" افتحوا الشبابيك، لا تخافون!! انفجار بسيط وكل شي ينتهى .. لاتطلعون من بيوتكم "..
جملة مقطوعة.. ولكنها معروفة لكل أهل الموصل بدون استثناء !! كيف لا .. وقد سمعها القاصي والداني من فم شهود عيان كارثة الزنجيللي وهم يروون ما حصل " للسيد المحافظ " عندما كان يتفقد " رعاياه " بعد الانفجار بقليل في إحدى مستشفيات الموصل .
السيناريو كان كالأتي : البيشمركة طوقوا المنطقة و تقدموا إلى احد المباني المتروكة وفتحوه بالقوة .. ومن ثم انزلوا من همراتهم و سياراتهم بضعة " براميل " من مواد شديدة الانفجار وصفت من قبل أهل المنطقة بأنها براميل ذات لون ازرق تحمل علامة "s" باللغة الانكليزية …
تقدم إليهم بعض أهل المنطقة وقالوا لهم هل سيكون هنالك انفجار ما؟؟ هل نخرج من بيوتنا؟؟ ما حجم الانفجار؟؟ جاوبهم ضابط البيشمركة من الفرقة الثانية "التي أفسدت في الأرض" " افتحوا الشبابيك، لا تخافون !! انفجار بسيط وكل شي ينتهى ..لاتطلعون من بيوتكم " بس !! لا أكثر ولا اقل.. انفجار بسيط لا غير ! وكان ما كان من كارثة الزنجيللي .
الانفجار البسيط هذا دمر 3 شوارع بما فيها من منازل، واحدث حفرة كبيرة جدا نبع منها الماء.. ناهيك عن البناية نفسها المكونة من 4 طوابق التي لم يجد احد أثرا لها بعد ! والضحايا البشرية فحدث ولا حرج.. فقط من منزل واحد قتل 27 شخص، أي العائلة برمتها.
القصة قديمة ولا تحتاج للنقاش وأعاده فتح ملفات. فالجاني معروف والمجني عليه في ذمة الله تعالى والقضية سجلت ضد مجهول كالعادة !! أما السيد المحافظ فقد أدى ما يمليه عليه ضميره من توزيع لبعض البطانيات والمنامات السفري .. وربما القليل من الزيت والرز لأهالي المنطقة المنكوبة. كما انه وعدهم بالتعويض المادي عن ما أصاب منازلهم من أضرار، وهنا لابد من ذكر المثل الدارج عندنا المنطبق على هذه الحالة
(الموعود بيه أحسن من التاكله) و (لا حظت برجيلها ولا أخذت سيد علي)..
ما أشبه أحداث اليوم بالأمس!! هذا ما جعلني استذكر مأساة الزنجيللي لان هذا السيناريو لازال مطرو






















